
قمت اليوم بجولة في بعض الاماكن بقصر المؤتمرات والتي يسمح للصحفيين بالتجول فيها وتحدثت الي عدد ممن التقيتهم مواطنين وضيوفا وخرجت بالملاحظات التالية :
حداثة التجربة في استضافة القمم وهو ما اتضح من خلال الارتباك خاصة علي مستوي الجوانب الفنية في المجال السمعي البصري ,
ارتياح العديد من الضيوف (الاعلاميين)لطرق التعامل معهم وتشوفهم للتعرف علي موريتانيا اكثر ,
الاهتمام بالقمة في جانبها السياسي فقط واهمال الجوانب الاخري ,















