
قديما نام اهل الكهف لأنهم عجزوا ان يغيروا واقعهم، أثابهم الله على ايمانهم بأن أرقدهم إرقادا طويل المدة، ثم خرجوا فوجدوا العالم وقد اعتقد ما كانوا يعتقدون فلم يكن منهم الا ان ناموا من جديد بعد انتهاء دورهم في مسرحية الحياة القصيرة.
تساءلت لماذا لاينام الأشرار هذه المرة ويبقى الأخيار، لماذا لا ينام ساستنا الذين لم نعرف فيهم الا قتل ارادتنا للحياة..














