نواكشوط – (الحرية نت): تعاني قرية “جاكلي” كغيرها من قرى المجتمع السىوننكي داخل الحيز الترابي الموريتاني والبالغ عددها٤٥ قرية، من واقع مجتمعي بعيد كل البعد عن مفهوم الدولة المدنية الحديثة التي تحمي مواطنيها وتضمن لهم العيش الكريم والمساواة تحت ألوان العلم الوطني.
فرغم أن العالم تحدث طيلة الفترة الماضية عن مخلفات العبودية في مجتمع البيظان، فإن تعقيدات هذهالممارسة وتجذرها في المجتمع السوننكي يفوق بكثير ماتم الحديث عنه رغم جرميتها وبشاعتها.